داود بن محمود القيصري

190

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

در جلباب و مظهر و آينهء جامع انسان و كتاب حاوى كليهء رقوم و سطور كمالات وجودي ، تجلى نمود - فان رؤية الشئ نفسه في نفسه ليس مثل رؤيته نفسه في امر آخر له كالمرآت » . و اما معنى ما قاله الشيخ الاكبر : « فإنه تظهر له نفسه في صورة تعطيها المحل المنظور فيه مما لم يكن يظهر له من غير وجود هذا المحل و لا تجليه له . . . » . فاعلم ان الحق بحسب غنائه الذاتي و كماله الإحدى يرى ذاته بذاته و أسمائه و صفاته بوجود جمعى احدى الهى و كذلك مشاهده مىنمايد نسب و اضافات و متعلقات ذات و صفات خود را در مرتبهء احديت بدون تميز ذات و صفات و متعلقات صفات از يكديگر و بدون ظهور آثار و احكام و نسب و شؤون ذاتيهء آنها در مقام قهر احدى . كينونت و اندماج و تحقق و اندراج أسماء در ذات نظير كينونت نصفيت و ثلاثيت و ربعيت و خمسيت است در - واحد - اطلاق أسماء و صفات بر مرتبهء احديت و مسما بودن ذات نسبت باسماء از اين جهت است كه حقيقت وجود در مقام و مرتبهء احديت به حيثيتى است كه مىشود از آن با حفظ وحدت أسماء و صفات متعدد و مختلف انتزاع نمود . از اين جهت است كه گفته‌اند ، حق در مقام كمال ذاتي و غناء أزلي ظاهر بذاته و در مقام ظهور ذاتي مبرّا از نسب و اضافات خلقية و اسمائيه است . در مقام و مرتبهء كمال أسمائي است كه مشيت أو تعلق گرفته بر رؤيت خويش در مرتبهء تفاصيل و كثرات نسب حاصل از تجليات أسمائي . تجلى